07/09/2010
إذا ذهب الحياء حل البلاء,إلي اختشوا ماتوا لا شك أن الأوضاع الصعبة والمعقدة والتي تمر بها الطائفة المعروفية في البلاد وبشكل خاص بكل ما يتعلق بمصادرة الأراضي ومخالفات البناء وأوامر هدم البيوت وضائقة المجالس المحلية وغيرها من أمور عديدة هي جزء من السياسة العنصرية الموجهة اتجاه الداخل الفلسطيني بشكل عام ولكن

آخر الأخبار

بيان ، موقف ، وتوضيح دفاعا عن حقنا وانتمائنا الجمهور الكريم: بفخر واعتزاز نطلعكم على بعض النشاطات التي قام بها هذا الإطار الوحدوي الهام وكذلك بعض النشاطات المستقبلية وكلها بهدف الدفاع عن حقوقنا العادلة وانتمائنا الناصع وتر
ألثابت والمتحوّل ما بين الاممي، والقومي، والطائفي والذاتي قبل البدء في طرح هذا الموقف والهدف منه، لا بد من ملاحظتين: الاولى ان الامور نسبية، وهذا ينطبق على العنوان بما فيه الاممي. فالحركة مطلقة والسكون نسبي. والثانية مرتبطة بالمواقف الاممية والقومية والطائفية والذاتية الانتهازية فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، او العلاقة مع
على هامش قرار افتتاح قسم وحدة الطيران في مدرسة بيت جن العرب الفلسطينيون في الداخل الفلسطيني ( عرب 48 ) بين المنطق الوطني والاستغلال السياسي نواف البطحيش / الجولان المحتل / موقع جولان67 ظاهرة التطوع با
مقالات وتقارير
صراع لا ينام بين المسيحيّة والإسلام؟! بقلم: تركي عامر (*) برغم مرور نيّف وستّة عقود على إقامة "دولة اليهود" (بحسب المنطوق الحرفيّ لوثيقة استقلالهم)، يبدو أنّ الحركة الصّهيونيّة، على اختلاف أطيافها الفكريّة والسّياسيّة العلنيّة (والمخفيّ أعظم)، لن تملّ من تكرار مانترا (Mantra) عنصريّة بامتياز، ألّفها المايسترو هرتسل: "أرض بلا شعب
القلاع تسقطُ من الداخل (بقلم محمد كناعنة-ابو اسعد امين عام حركة ابناء البلد) القلاع تسقطُ من الداخل... تشهد مُدننا وقرانا العربية، من حين لآخر جولات من الاقتتال الداخلي إما حمائلي عشائري وإما طائفي وعلى خلفيات مختلفة، ودائمًا يطرح السؤال المُحيّر.. ما هو سر احتكام الناس إلى الاقتتال الجماعي على أتفه الأشياء،