الجبهة الوطنية للأحزاب والقوى العراقية المناهضة للاحتلال مكتب الثقافة والاعلام يدين الاعمال الاجرامية ضد الحسينيات في بغداد
10/09/2010
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان رقم78
الجبهة الوطنية للاحزاب والقوى العراقية المناهضة للاحتلال
مكتب الثقافة والإعلام يدين الأعمال الإجرامية ضد الحسينيات في بغداد
إن ماتقترفه اليد المجرمة في العراق من تفجيرات تارة في الأسواق الشعبية وتارة في المناطق المأهولة وتارة في الكنائس والجوامع والحسينيات لإثارة الفتن الطائفية بين أبناء العائلة العراقية الواحدة ماهو إلا دليل قاطع على إن تلك المجاميع التي دخلت العراق باسم الشركات الأمنية كان هدفها الأول والأخير هو تفتيت المجتمع العراقي المتماسك طائفيا وعرقيا تنفيذا لمشروع كيسنجر لعام 1970والقاضي بتحويل العالم العربي والإسلامي إلى دويلات طائفية وعرقية متناحرة فيما بينها للسيطرة عليها وعلى ثروتها محاولتا إضعافها والقضاء على قوتها لمصلحة إسرائيل وقد جاء ذلك المشروع منافسا للمشروع الوحدوي والقومي العربي والإسلامي للوحدة فيما بين الدول العربية والإسلامية التي كانت تعمل عليه بعض الدول الوطنية التي تؤمن بضرورة الوحدة العربية ووحدة طاقاتها العسكرية والمادية لتكون قوة عظيمة لها شأنها أمام أي مشروع أو زحف أو صراع دولي ولتكون لها الكلمة والموقع الدولي المميز , ومن هنا بدأ المشروع الأمريكي الصهيوني لتفتيت المنطقة ابتدآ من إثارة النعرات الطائفية في لبنان حيث الحرب الأهلية عام 1975التي اندلعت شرارتها بتفجير باص في منطقة عين الرمانة ثم الحرب العراقية الإيرانية ثم الأحداث التي اندلعت في المغرب العربي من الجزائر إلى موريتانيا ثم فلسطين والعراق إنها سلسلة أحداث ضربت كل المنطقة العربية ولم تستثنى منها دولة عربية واحدة .
وكانت المؤامرة الكبرى على عمق الأمة العربية ( العراق) العراق الذي كان يعتبر إن العدو الأكبر للأمة العربية والإسلامية هو ذلك الكيان المقيت الذي زرع في قلب الأمة , وانطلاقا لمبادئه الثابتة العربية الأصيلة اعتبرت أمريكا وبريطانيا وإسرائيل إن العدو الأول لتنفيذ مشروعهم التفتيتي ولتقسيمي هو العراق وهكذا كان .......
إن الجبهة الوطنية للأحزاب والقوى الوطنية المناهضة للاحتلال إذ تشيد بأبناء الشعب العراقي الصامد الذي افشل مؤامرة الأعداء لتقسيم العراق ووقوفهم البطولي ضد مؤامرة الطائفية التي أحيكت للنيل منهم ومن عراقهم , تشد على أيادي كل العراقيين عربا وكردا ومن جميع الطوائف والاعراق مطالبين منهم التوحد وان يكون هدفهم الأوحد هو العراق لاطائفية ولاعرقية بل شعبا واحدا بمصير مشترك واحد , وان يتذكروا إن ماتحصل من تفجيرات هنا وهناك ماهي إلا من أيادي آثمة تريد العبث بالعراق والعراقيين بعد الصمود الذي أبداه أبناء الرافدين وكشفهم لمؤامرة أعداء العراق من أمريكا وبريطانيا وإسرائيل ومن بعض الدول المجاورة للعراق .
رحم الله شهداء العراق ودفع الشر عنهم
والله اكبر
وعاش العراق
الجبهة الوطنية للأحزاب والقوى العراقية المناهضة للاحتلال
مكتب الثقافة والإعلام2009/8/1


أرسل رداً
طباعة
أرسل الى صديق