حركة الحرية تشارك في استقبال سمير القنطار في عين التينة
07/09/2010

احتفل الجولان المحتل ظهر اليوم بعميد الأسرى اللبنانيين الأسير المحرر سمير القنطار الذي يزور القطر السوري وخصص حصة من زيارته الرسمية لزيارة الجولان من موقع عين التينة قرب شريط خط وقف اطلاق النار بين سورية واسرائيل.

وكان القنطار قد وصل عند الثانية عشرة ظهراً إلى الشريط الحدودي الفاصل بين الجولان والجولان في منطقة عين التينة المقابلة لمجدل شمس، يرافقه محافظ القنيطرة السيد رياض حجاب ورئيس لجنة دعم الأسرى السيد علي اليونس وحشد من المواطنين السوريين.



وفي المحتل من الجولان، احتشد المئات من سكان الجولان وشخصيات سياسية وقيادية من الداخل الفلسطيني لاستقبال القنطار منذ الساعة العاشرة صباحاً في الساحة المركزية لمجدل شمس - ساحة سلطان الأطرش , وساروا نحو الشريط الحدودي الفاصل في مسيرة علتها الأعلام السورية واللبنانية وصور للقنطار ورافقتها أهازيج وهتافات وطنية.

في الاحتفال الذي اقيم على شرف الاسير المحرر سمير القنطار تحدث الأسير المحرر سيطان الولي حيث ألقى كلمة باسم أسرى الجولان في السجون الإسرائيلية، مطالبا الوفاء بالوعد لتحرير أسرى الجولان القابعين منذ اكثر من 24 عاماً في المعتقلات الاسرائيلية واصفاً اسرانا بالجنود الذين سقطوا جرحى في أرض المعركة مناشداً ان لا يبقونهم ينزفون...

كذلك تحدث الشيخ رائد صلاح من الحركة الإسلامية الذي قلّد سمير القنطار وسام المواطنة الفلسطينية تيمناً بالوسام الذي تقلده سمير القنطار هذا الصباح من الرئيس بشار الاسد الذي قلده وسام المواطنة السورية.

ومن الشطر الغربي للشريط الفاصل تحدث ايضاً كل من: الكاتب محمد نفاع، النائب سعيد نفاع من التجمع الوطني، المحامية سهى منذر محامية القنطار سابقاً، السيد محمد كناعنة عن حركة أبناء البلد، السيد أحسان مراد عن حركة الحرية للحضارة العربية، السيد قدري أبو واصل عن «جمعية أبو هشام» لدعم الأسرى، وفي الختام ألقى الشيخ جاد الكريم ناصر كلمة أبناء الجولان.

ومن شرق الشريط الفاصل تحدث الأسير المحرر علي اليونس باسم لجنة دعم الأسرى، ومحافظ القنيطرة السيد رياض حجاب.

وفي بداية كلمته التي قوبلت بالتصفيق الحار أثنى القنطار على سوريا شعباً وقيادة ودورها في احتضان المقاومة ودعمها، وشكر للرئيس بشار الأسد استقباله ومنحه «وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة».

وتحدث القنطار عن لقائه بالرئيس الأسد وعن شعوره بالتفاؤل لما لمسه من اطلاع ومعرفة من سيادته بدقائق الأمور التي تخص الأسرى وعن متابعته الشخصية لملفهم.

وفي الختام نقل القنطار ما قاله له الرئيس الأسد بأن العلم العربي السوري سيرفع قريباً جداً في سماء الجولان المحرر.

ومن اللافت للنظر التغطية الاعلامية الكثيفة لهذا الحدث من وسائل الاعلام الاسرائيلية التي غطت هذا الحدث منذ الساعات الاولى له, وكذلك تواجد وحدة استخبارية من الجيش الاسرائيلي بالقرب من الشريط الحدودي الفاصل.