
توجه رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني، الأمير طلال أرسلان بتحية الفخر والإعتزاز لمشايخ وأهالي قرية بيت جن في منطقة الجليل في فلسطين المحتلة، التي أكد ابنائها منذ انخراطهم في معارك جيش الانقاذ ضد المستعمر البريطاني والعصابات الصهيونية انهم معدن الكرم والرجولة والإباء، وانهم لن يرضوا بديلاً عن هويتهم العربية الاصيلة.
ولفت أرسلان الى أن رفض اهالي ومشايخ البلدة لمشروع جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي ينوي ربط فرع العلوم الالكترونية في مدرسة بيت جن الشاملة ليكون تابعاً لسلاح الجو في الجيش الإسرائيلي، هو تعبير صادق عن تمسك أبناء الطائفة العربية الدرزية في فلسطين المحتلة بهويتهم وان جميع المشاريع الإسرائيلية التي تسعى الى جعلهم ملحقين بالاحتلال سيكون مصيرها الفشل الذريع.
وجدد أرسلان تأكيده على دعم جميع أشكال النضال الشعبي والجماهيري ضد قانون التجنيد الإجباري للشباب الدروز في الجيش الإسرائيلي، الذي لم يجن منه ابناء الطائفة الا الموت والقهر والتنكيل والفقر والتخلف.
وتابع: لقد وصل الأمر بسلطات الاحتلال الى حد المطالبة بالتحاق الفتيات الدرزيات بالجيش الإسرائيلي، ورغم المعارضة التي تواجهها هذه الخطوة، فإنها لا تزال مطروحه للتنفيذ إذا لم يتم التصدي الحقيقي لها من خلال رفض كل اشكال تجنيد الدروز ذكوراً واناثاً في الجيش الذي يقتل اهلهم في الضفة وغزة وقانا والمنصوري.
وختم أرسلان بالقول: "نأمل من كافة المرجعيات الروحية الدرزية في لبنان وسوريا اطلاق موقف موحد وصارم، يستعيد الموقف التاريخي للمرجع الروحي المرحوم الشيخ أبو حسن عارف حلاوة (رضوان الله عليه) في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي والحرم الذي رماه على جميع المتعاونين معه، أنطلاقاً من تاريخ هذه الطائفة التي رفض ابنائها الخنوع واختاروا الاستشهاد دفاعاً عن الارض والعرض والمقدسات.


أرسل رداً
طباعة
أرسل الى صديق