الهيئة العربية تدين حملة "حراثة عميقة" التي أدت إلى اعتقال عشرات الشباب الدروز
07/09/2010

| الهيئة العربية تدين حملة "حراثة عميقة" التي أدت إلى اعتقال عشرات الشباب الدروز |
 |
| |
|
استنكرت الهيئة العربية لدعم رافضي الخدمة في الجيش الإسرائيلي، التي تتخذ من بيروت مقراً لها، العمليّة التي تقوم بها الشرطة العسكريّة الصهيونية، منذ منتصف الشهر الماضي، تحت اسم "حراثة عميقة"، والتي تهدف إلى اعتقال رافضي الخدمة الإلزامية في الجيش الإسرائيلي. وقد تمّ حتى الآن، حسب معطيات الصحافة الإسرائيلية، اعتقال عشرات الرافضين بعد أن قامت الشرطة بنصب الكمائن لهم.
وفي معلومات وصلت إلى الهيئة العربية لدعم رافضي الخدمة فإن الحملة أدت إلى اعتقال 57 رافضا للخدمة الإجبارية في يركا، و36 في حيفا، و32 في دالية الكرمل، و22 في المغار، و14 في عكا و14 في بيت جن.
وتعليقاً على هذه المعطيات لفت السكرتير التنفيذي للهيئة العربية لدعم رافضي الخدمة بسام القنطار، أن هذه الاعتقالات تشكل مؤشراً هاماً على أن رافضي الخدمة في الجيش الإسرائيلي لأسباب سياسية في ارتفاع، وإذا ما أضيف هؤلاء إلى الذين لا يتجندون لأسباب التدين أو ادعاء المرض فإنه يمكن القول أن النسبة الإجمالية لرافضي الخدمة الإلزامية قد تجاوزت إلـ 15 بالمائة لدى الشباب الدروز في أراضي العام 1948.
وأكد القنطار أن الهيئة سوف ترفع تقرير مفصل عن المحاكمات الجائرة والتعذيب الذي يتعرض له هؤلاء الشباب، إلى المفوضية السامية لحقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة، لأنه ليس من المقبول أن يتم تصوير هؤلاء بأنهم خارجين عن القانون بل هم ضحايا قانون جائر فرض عليهم الخدمة الإجبارية في صفوف الجيش الإسرائيلي.
وتابع القنطار إن الإشادة بالموقف الشجاع الذي اتخذه رافضو الخدمة يستتبع العمل والنضال من أجل مساعدتهم لمواجهة الصعوبات والتحديات التي سيتعرضون لها بعد خروجهم من السجن، لا سيما حقهم بالتعليم اللائق وتأمين سبل العيش الكريم لهم ولعائلاتهم، وهذا مسؤولية كبيرة يجب أن يضعها الجميع في الحسبان.
وأعلن القنطار أن الهيئة العربية لدعم رافضي الخدمة في الجيش الإسرائيلي، بصدد التحضير للقاء موسع في لبنان أواخر الشهر الحالي، لعرض مجمل المعطيات حول هذه القضية.
|
|
|
|
|