المؤسسات والهيئات الدينية والوطنية في القدس تناشد القادة العرب بأن يتخذوا قرارات أستراتيجية حول القدس في القمة العربية المقبلة
10/09/2010
القدس – بدعوة من فضيلة الشيخ الدكتور عكرمة صبري رئيس الهيئة الأسلامية العليا في القدس عقد صباح اليوم لقاء تشاوري لممثلي الهيئات والمؤسسات الدينية الأسلامية والمسيحية وكذلك المؤسسات المقدسية والنقابات المهنية وجامعة القدس والغرفة التجارية والهيئة الشعبية لأحتفالية القدس و رجال الاعمال وذلك في مقر الهيئة الأسلامية العليا في باب السلسلة في البلدة القديمة من القدس.
وقد تم التداول في هذا اللقاء في قضايا مقدسية تتعلق بأوضاع المدينة المقدسة وما تتعرض له وكذلك ظاهرة العنف التي بدأت تظهر مؤخرا.
وقد قرر المجتمعون توجيه كتاب الى الأمين العام لجامعة الدول العربية لكي يطرح على القمة العربية المقبلة المزمع عقدها في ليبيا.
أكدت الرسالة بأن القدس هي العاصمة الدائمة للثقافة العربية وهنالك أهمية لأعتماد ميزانية ثابتة لدعم القدس وخاصة في مجالات الأسكان والتعليم والصحة والبيئة والشؤون الأجتماعية وذلك لكي يتمكن المقدسيون من مواجهة الأخطار المحدقة بهم.
كما نبهت الرسالة بأن على العالم العربي والأسلامي والمسيحي بأن ينتبهوا للتخريب في القدس سواء كان فوق الأرض أو تحتها من خلال الحفريات التي وصلت الى درجة خطيرة جدا توشك أن تؤثر على المباني القديمة في القدس وخاصة في منطقة المسجد الأقصى المبارك حيث جرت أنهيارات متعددة خلال العام الماضي مع تهديد مستمر للسكان بأخلاء المساكن والمتاجر. وقد توسع الأستيطان الأحتلالي لكي يشمل عقارات في المدينة بما في ذلك طرد أهلها منها ، كما جرى في عدد من الأحياء العربية في القدس. وناشدت الرسالة القادة العرب بأن يتدخلوا ذلك لأن القدس في خطر شديد ونأمل من قادة الأمة أن يلبوا هذا النداء العاجل الذي يصدر من القدس وبأسم القدس.
وقد وقع على هذه الرسالة كل من: الهيئة الأسلامية العليا ، رجال الدين المسيحي ، المؤسسات المقدسية ، النقابات المهنية ، جامعة القدس ، الغرفة التجارية ، لجنة أحتفالية القدس ، أضافة الى عدد من رجال الأعمال وشخصيات القدس البارزة ووجهائها.
القدس – 2/2/2010