أهداف ومبادئ الحركة
07/09/2010
حركة الحرية للحضارة العربية
انبثقت الحركة عام 2005 وأعلن عن انطلاقتها خلال مظاهرة أمام معتقل هداريم لإطلاق سراح أسرى الحرية وعلى رأسهم عميد الأسرى سمير القنطار.
تجمع الحركة في داخلها عدد من الشباب الوطني والمثقف من الطائفة العربية الدرزية وتعمل على نشر الحركة في باقي الطوائف لتكون حركة عربية.
الحركة:
حركة فكرية سياسية قومية اجتماعية أدبية غير مؤطرة تؤمن بالفكر القومي والعلمانية كأفضل حل للحفاظ على الحضارة العربية في ظروف التجزئة والطائفية.
الحركة تؤمن أن الوحدة العربية لا يمكن أن تتحقق دون شراكة حقيقية في الفكر والاقتصاد والثقافة.
تؤمن الحركة بأن النضال ضد المؤسسة الصهيونية يجب أن يكون نضالا شعبيا وليس برلمانيا لذلك تقاطع الحركة الانتخابات البرلمانية.
أهداف الحركة:
على النطاق الخارجي تعمل الحركة على التواصل مع أبناء شعبنا في باقي الأرجاء العربية من منطلق أن أي ضيم على أحد أبناء الحضارة العربية هو ضيم على الجميع.
تؤمن الحركة بوجوب النضال ضد الهيمنة الأمريكية الصهيونية على الوطن العربي.
تشدد الحركة على الدور الهام للثقافة العربية والعلم في صقل وبناء الإنسان العربي وشخصيته.
داخليا:
تعمل الحركة على نشر الوعي الوطني بكل ما يتعلق بقضايا الأرض المصادرة والمهجرين وتعتبر انه لا يمكن أن يكون حل دون عودة المهجرين والأراضي المغتصبة.
تؤمن الحركة بوجوب دحر الاحتلال عن الأراضي العربية المحتلة واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
تعمل الحركة بالوسائل المتاحة على دعم قضايا الأسرى وتطالب بتحريرهم من السجون الإسرائيلية.
تؤمن الحركة أن قانون التجنيد الإجباري المفروض قسرا على الطائفة العربية الدرزية جاء لدق الأسافين ما بين أبناء الشعب الواحد وهو مؤامرة ضد كل الداخل الفلسطيني لذلك تعمل الحركة جاهدة لإلغاء هذا القانون وتدعم رافضي الخدمة في الجيش الإسرائيلي بكل ما يتاح لها من وسائل
ومن الباب الآخر تحارب الحركة ظاهرة التطوع والخدمة المدنية في الطوائف الأخرى.
تقوم الحركة وبشكل دائم بنشاطات ثقافية واجتماعية أخرى.
من أهم انجازات الحركة إقامة الهيئة العامة المحلية في الداخل والتي تحوي بداخلها كل مركبات شعبنا الفلسطيني لأجل إلغاء قانون التجنيد.
من منطلق إيماننا بهذه المبادئ وحرصنا على تنفيذها نرى أن الوحدة العربية هي خير سبيل لتحقيق طموحاتنا.


أرسل رداً
طباعة
أرسل الى صديق